كان أورسون ويلز معروفًا بدخن السيجار بشكل أساسي، رغم أنه رُوي أنه استعمل الغليون في بعض المناسبات. تُربط صورته الأيقونية غالبًا بالسيجار الذي كان جزءًا من أسلوبه الشخصي وحضوره المسرحي.
هل كان أورسون ويلز يدخن الغليون أم السيجار؟ شرح مفصل
أورسون ويلز، المخرج والممثل الشهير، مرتبط أكثر بتدخين السيجار مقارنة بالغليون. رغم أنه استعمل كلا النوعين من التبغ في أوقات مختلفة، أصبح السيجار عنصرًا مميزًا في صورته العامة وعلى شاشة السينما. يمتاز السيجار بحضوره الأقوى ودخان أكثر كثافة، مما انسجم جيدًا مع أسلوبه الكاريزمي وشخصيته البارزة. بينما كان استخدام الغليون أقل تكرارًا في حياته الشخصية، رغم أنه لا يُستبعد تدخينه في بعض المناسبات. هذا التفريق مهم للباحثين في ثقافة التدخين البطيء وتصور الشخصيات المشهورة في عالم تبغ الغليون والسيجار.