دخان الغليون تقليديًا لا يُستنشق. السامر يشفط الدخان إلى الفم لتذوق نكهته وطعمه، ثم يخرج الدخان دون أن يصل إلى الرئتين. هذه التقنية تبرز تعقيد تبغ الغليون وتُعتبر جزءًا من ثقافة التدخين البطيء.
هل يتم استنشاق دخان الغليون أم لا؟ شرح مفصل
دخان الغليون لا يُستنشق إلى الرئتين كما هو الحال في السجائر. الممارسة الشائعة والتقليدية هي أن السامر يشفط الدخان إلى الفم ليقدر رائحته، نكهته وتعقيده، ثم يخرجه دون ابتلاع أو استنشاقه إلى الرئتين. هذه الطريقة تمكن المدخن من التمتع الكامل بالخصائص العضوية والحسية لتبغ الغليون، الذي غالبًا ما يكون أغنى وأعطر مقارنة بأنواع التبغ الأخرى. تقنية التدخين البطيء وغير المستنشق تُعتبر جزءًا أساسيًا من ثقافة تدخين الغليون، التي تفضل التذوق والتأمل بدلًا من السرعة أو كمية النيكوتين المستهلكة. بالإضافة إلى ذلك، الدخان غير المستنشق يميل لأن يكون أقل حدة على الحلق ويسمح بالحفاظ على إيقاع أكثر استرخاء وتأمل خلال جلسة التدخين.